Catholic Beliefs-Arabic- Session 4b

By | August 22, 2019


– إذا كنا سنتناول القديسين في حديثنا فعلينا أن نتحدث عن المذنبيين أيضاً وهذا يشملنا جميعاً يميل الناس إلى فهم الخطيئة على أنها عدم اتباع القواعد
أو ارتكاب أشياء سيئة وهذا صحيح لكن بنظرة أكثر نضوجاً للخطيئة فهي كل ما يضعف أو يقوّض علاقتنا مع الله وكل ما يضعف خلاصنا في البداية عندما كان
العالم جديدًا وكان كل شيء كما كان من المفترض له أن يكون تمتع الجنس البشري بعلاقة
وثيقة مع الله ومحبته وتقاسم حياة الله، الحياة الصالحة جُلّ ما طلبه الله من
المخلوقات البشرية جميعها هو أن يعترفوا بسلطانه وأن يطيعوه فرفضوا تنفيذ ذلك فتهدمت علاقتهم مع الله ووجدوا أنفسهم من الناحية
الدستورية في نزاع مع الله وهذا ما نسميه الخطيئة الأصلية وهي تؤثر علينا جميعاً حتى هذه اللحظة نولد بمعزل عن الله ليس جراء أي عمل شخصي أو إغفال من جانبنا ولكن لأننا أفراد شعب لم يُنقذ جلبت الخطيئة الأصلية أجواء كاملة من أثم الانفصال عن الله وغدا من السهل أكثر من أي وقت مضى ارتكاب ذنوبنا الشخصية والمساهمة في خلق جو من الآثام في العالم من حولنا لحسن حظنا، اختار الله أن لا
يترك الأمور على حالها هكذا فبقي على اتصال مع الإنسانية من خلال أناس اختارهم ليكونوا عوامل نحو الخلاص ومن خلالهم ظلت جذوة برّنا الأصلي متقدّة في النهاية، أصبح الله إنسانًا في يسوع وقدم لنا فرصة للخروج من دائرة الإلحاد الذي ولدنا فيه جميعًا فعندما نتعمّد نشارك في حياة يسوع لقد جعلنا مقدسين لأن يسوع مقدس ندخل في الحالة التي وُجد
عليها آباءنا الأولين قبل أن قرروا الخروج من تلقاء أنفسهم دون الالتفات لرضا الرب لقد تم خلاصنا بسبب خطايانا لا يجعل هذا من ارتكاب
خطيئة أخرى أمراً مستحيلاُ إذ لا يزال بإمكاننا التصرف بطرق تضعف ارتباطنا بالله أو حتى تدمرها عن بكرة أبيها في الواقع، نحن جميعًا ما زلنا مذنبين بدرحات متفاوتة حتى بعد أن تشاركنا حياة الله من خلال المعمودية لكن الرب طيب و رحيم وحليم وغنيٌ برحمته كل حياة بشرية هي قصة تروي إثم إنسان وكل حياة بشرية هي قصة تروي رحمة الله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *